Advertisements

في يوم رحيله.. أهم 18 محطة في حياة "الخال" عبد الرحمن الأبنودي

بوابة الفجر
Advertisements

عبد الرحمن الأبنودي، شاعر مصري يعدّ من أشهر شعراء العامية في مصر من الشعراء القلائل ممن أرتبط اسمه بالأغاني الوطنية، قدم العديد من الأعمال المميزة التي عشقها جمهوره، وله قاعدة جماهيرية كبيرة.

وينعي "الفجر الفني" ببالغ الحزن والأسى رحيل الشاعر العظيم الخال عبد الرحمن الأبنودي، وفي يوم وفاته نستعيد أهم محطات حياته منذ ميلاد الفنية حتي وفاته.

18- ولد الخال فى 11 إبريل عام 1939 في قرية أبنود بمحافظة قنا، في صعيد مصر، لأب كان يعمل مأذونًا شرعيًا وهو الشيخ محمود الأبنودي، أنتقل إلى مدينة قنا حيث أستمع إلى اغاني السيرة الهلالية التي تأثر بها.

17- متزوج من المذيعة المصرية نهال كمال، وله منها ابنتان آية ونور.

16- ومن أشهر أعماله "السيرة الهلالية" التي جمعها من شعراء الصعيد ولم يؤلفها.

15- ومن أشهر كتبه كتاب "أيامي الحلوة" والذي نشره في حلقات منفصلة في ملحق أيامنا الحلوة بجريدة الأهرام تم جمعها في هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة، وفيه يحكي الأبنودي قصصًا وأحداثًا مختلفة من حياته في صعيد مصر.

14- صدر مؤخرًا عن دار "المصري" للنشر والتوزيع، كتاب "الخال" للكاتب الصحفي محمد توفيق، يتناول فيه سيرة الشاعر عبد الرحمن الأبنودي الذاتية ويرصد الكتاب قصص الأبنودي، وتجاربه المليئة بالمفارقات والعداءات والنجاحات والمواقف.

13- وفي مقدمة كتابه، يقول توفيق: "هذا هو الخال كما عرفته مزيج بين الصراحة الشديدة والغموض الجميل، بين الفن والفلسفة، بين غاية التعقيد وقمة البساطة، بين مكر الفلاح وشهامة الصعيدي، بين ثقافة المفكرين وطيبة البسطاء هو السهل الممتنع، الذي ظن البعض وبعض الظن إثم أن تقليده سهل وتكراره ممكن".

12- ومن أشهر دواوينه الشعرية: الأرض والعيال، الزحمة، عماليات، جوابات حراجي القط، الفصول، أحمد سماعين، أنا والناس، الأرض والعيال، بعد التحية والسلام، وجوه علي الشط، صمت الجرس، المشروع والممنوع، المد والجزر، الأحزان العادية، السيرة الهلالية، الموت علي الأسفلت، وغيرهم.


11- كتب الأبنودي، العديد من الأغاني من أشهرها: عدي النهار، أحلف بسماها وبترابها، أحضان الحبايب، لعبد الحليم حافظ، وتحت الشجر يا وهيبة، وعدوية، لمحمد رشدي، مال علي مال، لفايزة أحمد، وعيون القلب، لنجاة الصغيرة، آه يا أسمراني اللون، لشادية، وساعات ساعات، لصباح، وشوكولاتة، ومن حبك مش برئ، يا رمان، ويونس، لمحمد منير، وغيرها من الأغاني الشهيرة.

10- كما كتب أغاني العديد من المسلسلات مثل النديم، وذئاب الجبل، وغيرها وكتب حوار وأغاني فيلم شيء من الخوف، وحوار فيلم الطوق والإسورة، وكتب أغاني فيلم البريء.

9- وقد قام بدوره في مسلسل العندليب حكاية شعب، الفنان محمود البزاوي.

8- حصل الأبنودي علي العديد من الجوائز التقديرية منها: جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصري يفوز بجائزة الدولة التقديرية، وجائزة محمود درويش للإبداع العربي للعام 2014.

7- وقصائد الأبنودي، كانت تعبيرآ عن بعض المواقف والأراء السياسية التي ينحاز إليها فنجد الأبنودي الشاعر المصري يعاصر رؤساء مصر وتتغير مواقفه مع كل رئيس بالرغم من تعرضه لتجربة السجن في عهد جمال عبد الناصر إلا أنه تربطه بالزعيم الراحل محبة وثقة كبيرة، فنجد نظرة الأبنودي لعبد الناصر مختلفة تماما عن ما حاول البعض إفسادها فهو يقول "لا ننسى أن عبد الناصر هو الذي قال "ارفع رأسك يا أخي..انتهى عهد الاستعباد".

6- وقال الأبنودي عن تجربة السجن "عند اعتقالنا لم توجه لنا تهمة، وفترة الاعتقال كانت جميلة، ولو كنا نعلم بحلاوتها لطلبنا الاعتقال بأنفسنا".

5- نجد السادات، من أكثر رؤساء مصر معارضآ للأبنودي، نظرآ للعلاقة الفاترة بين الشاعر ونظام حكم السادات خاصة بعد إتفاقية كامب ديفيد التي صعدت من حدة الخلافات بين الرحيلين. ومن الدلائل التي تؤكد شدة الخلافات بين السادات والأبنودي نجد أن الأبنودي ألقى في فبراير 1981 في عيد الطلاب قصيدته "المد والجزر" التي تنبأ فيها بمقتل السادات، وفى نفس التوقيت كتب قصيدته "لا شك أنك مجنون"، وصارت قصائد الأبنودى بمثابة المدفعية الثقيلة التي تواجه نظام السادات.

4- موقفه من نظام مبارك، كان الأبنودي ضمن كثير من الكتاب الذين حذروا نظام مبارك من الثورة، لكن النظام يكن يسمع إلا نفسه قامت الثورة، وانتشرت قصيدة الأبنودى "الميدان" في ميدان التحرير بشكل لم تسبقه إليه أي قصيدة، وكان الثوار يحفظونها، فكانت تلهبهم الحماس والقوة، وزادتهم إصرارا خصوصا في مقطع "آن الأوان ترحلي يا دولة العواجيز".

3- كما نجد قبل الثورة ديوانه الشعري "المشروع والممنوع" الذي ينتقد فيه النظام وانحاز للشعب ضد القمع والسلطة. كذلك غنّى الفنان على الحجار من كلمات الأبنودي أكثر من أغنية للثورة منها ضحكة المساجين.

2- موقف الأبنودي من جماعة الإخوان كان الأبنودي مُعارضًا لحكم جماعة الإخوان وأنتقد سياساتها وممارساتها بشكل علني، وانحاز إلى ثورة 30 يونيو وأعلن دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي، مع إعلان ترشّحه لانتخابات الرئاسة الأخيرة، وكتب فيه أكثر من رباعية في ديوانه الأخير "الرباعيات".

1- توفي عبد الرحمن الأبنودي، عصر اليوم الثلاثاء بعد صراع طويل مع مرض عن عمر يناهز الـ 76 عامآ.

Advertisements