Advertisements

دورات فى الأمن القومى للوزراء والمحافظين

أكاديمية ناصر العسكرية - أرشيفية
أكاديمية ناصر العسكرية - أرشيفية
Advertisements
مقرها أكاديمية ناصر وترعاها وزارة الشباب


لا تقوم أكاديمية ناصر العسكرية العليا، بتدريس العلوم العسكرية والاستراتيجية للعسكريين فقط، ولكنها فتحت أبوابها للمدنيين، لتلقى دورات فى الاستراتيجية ومتطلبات الأمن القومى، كما تقوم بتأهيل كبار رجال الدولة لتولى المناصب القيادية، بجانب برامج للشباب حول كل ما يتعلق بالأمن القومى المصرى والعربى، بهدف نشر الوعى الفكرى والثقافى لإعداد وتأهيل قطاعات كبيرة من المدنيين فى الموضوعات المتعلقة بالأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومى للبلاد.

وتقدم الأكاديمية التى أنشأها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، عام 1965، دورات للمدنيين، منها الدورة التثقيفية للإعلاميين والمحررين فى الصحف والقنوات الفضائية والإذاعية، وتتناول أهم القضايا التى تواجه المجتمع، والصراعات الدائرة فى محيط الشرق الأوسط، ودور مصر فى المنطقة العربية، ودور الإعلام فى الحفاظ على الأمن القومى.

وتتعاون الأكاديمية مع وزارة الشباب والرياضة، لتنظيم دورات فى الاستراتيجية القومية والأمن القومى المصرى والعربى، لشباب الجامعات والخريجين من الكليات المدنية من مختلف المحافظات، بجانب التخطيط الاستراتيجى القومى وعلاقته بإدارة الأزمات، وثورات الربيع العربى، والتحديات والتهديدات التى تواجه الأمن القومى، ودور القوات المسلحة فى التنمية الشاملة وعلاقتها بالشرطة، والتطور التاريخى لمنظمات المجتمع المدنى، المخططات الغربية لتقسيم الشرق الأوسط، ودور حلف شمال الأطلنطى فى الشرق الأوسط، وأساليب حروب الجيل الرابع، والصهيونية وقيام إسرائيل، وتوجهات القوى الإقليمية والدولية تجاه المنطقة وتأثيرها على الأمن القومى الإقليمى، ومناقشة تطورات الموقف الداخلى والتحديات ومستقبل التنمية فى مصر.

كما تتولى الأكاديمية، التدريس لطلبة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، لتمكينهم من تولى مناصب قيادية فيما بعد، من خلال عدد من المواد الدراسية عن موضوعات محورية وقومية، ليكونوا على دراية بجيمع المشكلات التى تمر بها البلاد، وعلاقتها مع دول الجوار، وأهم مشكلات الأمن القومى المصرى وتوجهاتها نحو عدد من القضايا العربية والإفريقية والدولية.

وتقدم الأكاديمية دورة للمدنيين من خلال كلية الدفاع الوطنى، تعادل درجة الماجستير للحاصلين على مؤهل عال، وتعادل درجة الدكتوراه للحاصلين على درجة الماجستير، ولكنها مخصصة للموظفين على درجة المدير العام، بعد ترشيح من الوزارة.

يذكر أن معظم الوزراء والمحافظين أو الذين يتولون مناصب قيادية حصلوا على تلك الدورة، منهم رئيس الجمهورية.

ولا يقتصر التدريس فى الأكاديمية، على العسكريين الخبراء فى الأمن القومى، ولكن تتم الاستعانة بأساتذة الجامعات فى المجالات المختلفة كما يتم اختيار أعضاء هيئة التدريس من نخبة متميزة من ضباط القوات المسلحة، من خريجى الأكاديمية القادرين على الإسهام النشط فى جميع الجوانب العملية والتعليمية، وتتوافر لديه الخبرة الميدانية نتيجة الاشتراك فى العمليات الحربية وشغل الوظائف الرئيسية فى أسلحتهم، كما تستفيد الأكاديمية من الضباط المتقاعدين ذوى الخبرة للعمل أعضاء هيئة تدريس للاستفادة من خبراتهم.

وتضم الأكاديمية 3 أقسام رئيسية هى، كليتا الحرب العليا، والدفاع الوطنى، ومركز الدراسات الاستراتيجية، وتعتبر الأكاديمية البوابة لحصول ضباط القوات المسلحة على الدراسات العليا فى العلوم العسكرية كما تفتح المجال للوافدين والدارسين من الدول العربية والإفريقية فى المجال العسكرى للحصول على الدورات اللازمة للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه فى العلوم العسكرية والاستراتيجية، ضمن التعاون العسكرى المشترك بين مصر والدول العربية فى مجال تبادل المعلومات والخبرات بين الجانبين.
Advertisements