Advertisements

نص كلمة "حفتر" في الذكري الثالثة لعملية الكرامة

حفتر
حفتر
Advertisements
أكد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أن القوات المسلحة لن نترك العاصمة طرابلس مرتعا للإرهابيين، رغم أن أعداءنا دعموا داعش ومنعوا تسليح جيشنا.

وقال حفتر في خطاب ألقاه مساء اليوم، في تظاهرة عسكرية لتخريج الدفعة 50 من الجيش الوطني، والتي تتزامن مع الذكرى الثالثة لعملية الكرامة، إن كل الأطياف الليبية مطالبة برمي أحقادها وراء ظهورها والتوحد لتؤكد للجميع أن الليبيين أكبر من الفتنة.

وتابع، أن الذكرى الثالثة لعملية الكرامة، تمر في هذا المشهد الذي يبعث الأمل من جديد في أن يكون لليبيا جيش موحد، في ظل دولة واحدة. مشددا على أن الجيش هو جيش لكل الليبيين.

وأوضح، أن "الإرهاب أراد أن يسقط الجيش لتسقط الدولة، مؤكدا أن الجيش الليبي لن يخضع للمؤامرة ولن يكون طرفا فيها.

وشكر حفتر، خلال التظاهرة، كافة الدول الشقيقة التي وقفت إلى جانب الشعب الليبي، مشددا على أن الجيش الليبي دحر الإرهاب رغم الظروف الصعبة، وأنهم يطمحون اليوم للتوافق الليبي الذي من شأنه أن ينهي أزمة البلاد.

وجاء حديث القائد العام للجيش الليبي، على هامش احتفال نظم في بلدة "توكرة"، حضره رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني، إضافة إلى رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرزاق الناظوري.

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد هنأت الشعب الليبي بالذكرى الثالثة لانطلاق عملية الكرامة، مجددة العهد بأن تمضي "بيقظة وعزم وكفاءة في البذل والعطاء والتضحية في سبيل الله ثم الوطن".

وتعهدت القيادة العامة بأنها ستواصل "المضي قدمًا نحو بناء الدولة الليبية المنشودة والمرتقبة التي هي محط إجماع كل الليبيين، ليبيا الخالية من الإرهاب والتطرف. بعيدًا كل البعد عن المصالح الأنانية الضيقة لتكون وطنًا ينعم كل أبنائه بالحرية والعيش الكريم ويتمتعون بالأمن والاستقرار في مجتمع تسوده العدالة وسيادة القانون".

وبدوره، قال الناطق باسم الجيش الوطني، العقيد أحمد المسماري، إن الوحدات المشاركة في العرض العسكري، هي مجرد وحدات رمزية، لوحدات قتالية أخرى تتواجد حاليا في محاور القتال.

وأضاف المسماري، أن ليبيا لن تكون مصدرا للإرهاب أبدا، ولن تشكل خطرا على جيرانها أو على العالم، علما أن الحفل شهد للمرة الأولى تسليم الراية منذ سبع سنوات.

Advertisements