Advertisements

"المنسي والنعماني" الأبرز.. قصص بطولية لا تنسى لشهداء مصر

ساطع النعماني
ساطع النعماني
Advertisements
تزامنا مع الاحتفال بيوم الشهيد فى 9 مارس من كل عام، وذكرى اليوم الذى استشهد فيه الفريق أول عبدالمنعم رياض، على الجبهة وسط جنوده، إلا أن سيرة الأبطال لم تكتف ببطل واحد أو أبطال فى حقبة معينة، ونرصد فيما يلي أهم الأبطال الذين نالوا الشهادة دفاعاً عن الوطن عبر السطور التالية.

الفريق عبد المنعم رياض
ولد الفريق أول عبدالمنعم رياض، فى 22 أكتوبر 1919، فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية، لوالد ينتمى للعسكرية المصرية، والتحق بالكلية الحربية عام 1936، والذي كان قريبا للغاية من جنوده، حيث كان في زيارة للجبهة، فى صباح يوم 9 مارس اختار الفريق أول عبدالمنعم رياض موقع نمرة 6 بالاسماعيلية، ليرى خطة تدمير خط بارليف، وفى حركة خسيسة من العدو أطلق النار على موقع الفريق أول عبدالمنعم رياض، ليسقط الجنرال الذهبى شهيدا وسط جنوده.
 

إبراهيم الرفاعي
ولد إبراهيم الرفاعى فى يونيو 1931 فى منطقة العباسية بالقاهرة، والتحق بالكلية الحربية عام 1951 وانضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة، وتم تعيينه مدرسًا بمدرسة الصاعقة، وشارك فى بناء أول قوة للصاعقة المصرية، وعندما وقع العدوان الثلاثى على مصر 1956 شارك فى الدفاع عن مدينة بورسعيد، وفى يوم 5 أغسطس 1968 بدأت قيادة القوات المسلحة فى تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة فى سيناء، ووقع الاختيار على البطل إبراهيم الرفاعى لقيادة هذه المجموعة، والتى استطاعت تحقيق كم كبير من العمليات فى العمق الاسرائيلى، حتى أطلق على مجموعته مجموعة الأشباح.

حاول "الرفاعي"، آخذ ثأرالفريق رياض، فعبر القناة واحتل برجاله موقع لسان التمساح، الذى أطلقت منه القذائف التى كانت سبباً في استشهاد (الفريق)، واستطاع القضاء على كل من فى الموقع، وظل البطل إبراهيم الرفاعى ينفذ العديد من المهام المستحيلة، حتى استشهد يوم 19 أكتوبر 1973.
 
أحمد المنسي
عُرف عن الشهيد منسي العديد من القصص والبطولات، وخاصة بعد مواجهته القوية للعناصر الإرهابية فى شمال سيناء، وتأثر بشخصية العميد الراحل إبراهيم الرفاعى، وكانت صورته دائما ترافقه، حتى كان زملاؤه دائما ما يصفون بإبراهيم الرفاعى الجديد، خاصة أن كليهما من أبطال الصاعقة المصرية، وبطولاتهما سجلها التاريخ.

محمد عبده 
الشهيد محمد أحمد عبده، ابن محافظة الإسكندرية، كان متفوقا فى دراسته وكاد يلتحق بكلية الهندسة تحقيقا لرغبة والدته حتى لا يبتعد عنها، ولكنه تراجع فى اللحظات الأخيرة وأصر على تحقيق حلمه ودخول مصنع الرجال، حيث التحق بالكلية الحربية فى يونيو 2010 الدفعة 104 حربية، حيث التحق، بسلاح المدرعات، وخلال مدة عمل قصيرة حصل على العديد من الفرق التعليمية والمتخصصة وخدم فى العديد من الكتائب والوحدات بالجيش الثانى الميدانى، وسافر ضمن قوات حفظ السلام بإحدى الدول الأفريقية، وفى يوم استشهاده كان معينا ضمن قوة خفيفة الحركة قامت بالتحرك بدبابة لنجدة كمين الرفاعى، بقطاع الشيخ زويد، الذى تعرض لهجوم إرهابى خسيس، وسعى البطل ورفاقه لصد الهجوم الإرهابى الذى تعرضت له الكمائن فيما عرف إعلاميا بمعركة الشيخ زويد، 

وأثناء تحركه ضمن قوات الدعم على طريق الشيخ زويد، عارضته بعض العناصر الإرهابية وأثناء الاشتباك معهم تعرض لإصابة فادحة إثر إطلاق قذيفة "آر بى جى" ورغم ذلك ظل يقاتل متمسكا بسلاحه إلى أن فاضت روحه، حيث كان الشهيد يستعد لإجازته فى ذلك اليوم، وحينما سمع صوت نداء الواجب، لم يتأخر ونزل لمواجهة العناصر الإرهابية، ليسقط شهيدا، ويسجل اسمه فى سجل بطولات العسكرية المصرية.

ساطح النعماني 
تخرج النعماني، سنة 1992 من كلية الشرطة، وعمل معاون نظام بقسم شرطة العجوزة، ثم ضابطًا بالإدارة العامة للمباحث، ثم معاون مباحث بقسم الدقى، وشغل معاون مباحث الصف ورئيسًا لمباحث المرور لمدة عامين، ثم تدرج فى المناصب، وأصبح رئيس مباحث ترحيلات الجيزة، ورئيس حرس محكمة جنوب الجيزة، حتى وصل نائبًا لمأمور قسم بولاق الدكرور حتى أحداث بين السرايات.

وفى الخطاب الشهير للمعزول محمد مرسى، فى 2 يوليو 2013، الذى كان بمثابة تحريض على العنف، خرجت العناصر الإخوانية تهاجم المواطنين، وأصيب خلال هذه الأحداث البطل ساطع النعمانى أثناء دفاعه عن المواطنين فى الجيزة برصاصة غدر، وتلقى العلاج بالخارج نحو 14 شهرا، ثم عاد مرة أخرى للبلاد، وحظى بتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 2015، خلال حفل تخرّج دفعة جديدة بكلية الشرطة، حيث عاد النعمانى للعلاج خارج مصر مرة أخرى، ليعود بعدها ملفوفاً فى علم مصر، بعدما فارقت روحه الحياة بعد مسيرة عطاء وتضحيات كبيرة قدمها لبلاده. 

محمود أبو اليزيد
تحرك البطل محمود أبواليزيد شهيد حادث الدرب الأحمر، نحو الإرهابي الذى كان يحمل حقيبة بها متفجرات، محاولا ضبطه وحماية المواطنين من هذا الخطر المتحرك، حيث لم يبال البطل بالموت ولم يخافه، فكان هدفه الأسمى حماية الأبرياء حتى لو كلفه الأمر حياته وعاش عاشقاً للتضحيات متفانيا فى عمله بشهادة الجميع، ليحصل على رتبة شهيد.



شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements