Advertisements

الأرصاد: استمرار نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار

بوابة الفجر
Advertisements
توقعت الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة في تقريرها عن حالة الطقس، اليوم الثلاثاء، استمرار نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على نجران والأجزاء الشرقية من المرتفعات الجنوبية الغربية ومنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة تشمل السواحل منها.

وذكر التقرير أن سماء غائمة إلى غائمة جزئيًا على المرتفعات الجنوبية الغربية قد تتخللها سحب رعدية ممطرة.

وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر جنوبية غربية إلى غربية بسرعة 12-38 كمساعة على الجزء الجنوبي والأوسط وشمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-40 كمساعة على الجزء الشمالي، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف، وحالة البحر متوسط الموج، بينما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 12-38 كمساعة تتحول شرقية إلى جنوبية شرقية، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

*الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة
تعد الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة مؤسسة حكومية سعودية، ترجع نشأتها عندما قامت السعودية بإنشاء المديرية العامة للأرصاد الجوية عام 1370 هـ الموافق 1950، ليعاد بعد ذلك هيكلة المديرية عام 1981 الموافق 1401 هـ لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة.

وأنيط بالهيئة دور الجهة المسئولة عن البيئة في السعودية على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية، وفي عام 1422 هـ الموافق 2001 تم تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، ثم تم تحويل المسمى إلى الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وتم تعيين الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود رئيس عام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حتى 17 أغسطس 2013.

وأعفي من منصبه وعين الدكتور عبد العزيز بن عمر الجاسر بدلا عنه، ثم أعفى من منصبه وعين الدكتور خليل بن مصلح الثقفي ثم أعفى من منصبة في 30 أغسطس 2019، وقرر مجلس الوزراء السعودي في مارس 2019 إلغاء الهيئة وإنشاء المركز الوطني للأرصاد، والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements