Advertisements

تعليق ناري لـ عمرو أديب بشأن إعلان إثيوبيا رغبتها في ملء سد النهضة

بوابة الفجر
Advertisements
قال الإعلامي عمرو أديب، إن إثيوبيا تريد أن تبدأ في ملء سد النهضة في يوليو المقبل، معقبا: "إثيوبيا محظوظة مرتين.. بنت السد في 2011، والجميع يعلم الظروف هذه الفترة، والآن تريد أن تستغل 2020 وظروف الكورونا في الملء".

وأكد "أديب"، خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، مساء السبت، أن مصر منتبهة للأمر جيدا، ولن تتهاون فيه، مضيفا أن الموقف السوداني تجاه سد النهضة أصبح إيجابي، معتبرا أن ملف سد النهضة أهم من الكورونا.

وأضاف الإعلامي عمرو أديب، "أنا سعيد أن مصر مغلطتش غلطها في 2011"، منوها بأنه تواصل مع أحد الخبراء حول تأثير انهيار سد النهضة، وكان رده: "السد لو انهار المياه ستكون فوق كوبري قصر النيل"، مؤكدا أن صانع القرار في مصر مثقل بعدد كبير وهام من القضايا.

وفي سياق متصل، قال الدكتور مصطفي الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، إن الموقف السوداني في أزمة «سد النهضة» يتحرك في اتجاه الموقف المصري، لأن نظام عمر البشير كان يصور للسودانيين أن هناك عقدة تاريخية تجاه مصر.

وأضاف الفقي، خلال تصريحات سابقة، «هناك تطور إيجابي في الموقف السوداني، ليس كاملا وسريعا ولكنه يوحي بأن الدور السوداني سيكون قريبا من الدور المصري»، لافتا إلى أن الحكم الجديد في السودان يفكر في مصلحة السودان ومن مصلحتهم ألا تتجزأ قضية «سد النهضة»، فهناك أمور فنية يجب أن يتم دراستها من الأطراف الثلاثة حتى لا تتضرر السودان.

وأشار الفقي إلى أن الموقف الإثيوبي يحتاج إلى مراجعة شاملة ويجب أن يكون قائما على التعاون بين الدول الثلاث.

ورأى الفقي أن إثيوبيا تتخذ نهج إسرائيل في المفاوضات، والتي تتمثل في الاستمرار في بناء السد بالتوازي مع المماطلة في المفاوضات، بالإضافة إلى محاولة التفاوض مع كل طرف بمفرده، مشيرا إلى أن الإثيوبيين يتصورون أنهم في وضع أفضل.

وتابع:«قضية النيل لمصر قضية تاريخ وجغرافيا وحياة، والقضية لها أبعاد سياسية وفنية واقتصادية، ومن الصعب وضع مصر أمام الأمر الواقع، فمصر تريد التنمية لإثيوبيا، ولكن كما أشرت من قبل أن القضية هي كيدية سياسية وليست اقتصادية هدفها التنمية».

وأضاف مدير مكتبة الإسكندرية: «هناك أصوات معادية لمصر من مصريين يعيشون في الخارج فقدوا هويتهم ووطنيتهم يطالبون بالضغط على مصر في أزمة سد النهضة»، مشيرا إلى أن الآثار السياسية والاقتصادية والاجتماعية لوباء «كورونا» ستكون الشغل الشاغل لقادة العالم خلال السنوات المقبلة.

وحول الدور الأمريكي في «سد النهضة»، قال الفقي إنه لن يكون لديها مساحة من الاهتمام بهذه القضة، نظرا لانشغالها بتداعيات «كورونا» والانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أن الدور الامريكي سيكون أقل ولكن لن ينتهي.

وأكد أن مصر لديها تحديان هما سد النهضة ومحاربة الإرهاب، وإذا اجتازت هذه الفترة الصعبة ستكون قوة واعدة خلال سنوات، وتابع: «ما كان لسد النهضة أن يرى النور لو تحركت مصر ضده منذ 10 سنوات».

وأوضح رئيس مكتبة الإسكندرية أن الفضل يرجع إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي في تدويل ملف «سد النهضة»، عندما فتح الأمر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي، مؤكدًا أنه لا بد أن يعمل الجميع أن مصر تحتاج لزيادة حصتها في مياه النيل وليس أن يحدث نقص.

Advertisements