Advertisements

ماذا يحدث في أمريكا.. أول احتجاجات في زمن كورونا

بوابة الفجر
Advertisements
تواجه الولايات المتحدة الأمريكية مظاهرات ضخمة، لليوم الثالث، فى مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأمريكية ضد عنف قوات الشرطة التي تسبب في مقتل رجل أسود من أصول أفريقية مختنق أثناء محاولة القبض عليه، هي أول اضطربات تقع خلال انتشار جائحة فيروس كورونا وتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي.

توفي جورج فلوريد، فى العقد الرابع من العمر، أثناء محاولة القبض عليه، حيث كشفت لقطات فيديو كذب الشرطة الرسمية بشأن كيفية وفاته، وتبين أن أحد الضباط وضع ركبته على عنق فلويد لعدة دقائق، بوجود رجال الشرطة الذين لم يتدخلوا، واستمرت عملية قتل فلوريد، ومع عدم إبداء فلويد أى مقاومة، هو يقول "لا أستطيع التنفس" حتى فقد الوعى.

تدمير مبني الشرطة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن المتظاهرين قد اقتحموا مبنى شرطة مينيابوليس وأضرموا فيه النيران مع تراجع الضباط، وذلك بعد أن حطموا نوافذ المبنى واخترقوا أسواره.

ازدادت المظاهرة التى كانت احتجاجا على الطريقة قتل فلوريد وأشعل المتظاهرون النيران فى مبنى للشرطة حيث يعمل الضباط المتورطين فى الأمر بعد صدام مع القوات خارج المبنى، فيما امتدت الاحتجاجات إلى ولايات أخرى.

قررت قوات الشرطة فصل الضباط الأربعة المشاركين فى الواقعة من عملهم بالرغم من ذلك زادت الاحتجاجات، فى غضون ساعات بعد أن صرحت جهات الإدعاء أنها لم تقرر إذا ما كان الضابط الذى ضغط ركبته على عنق فلويد لثمانى دقائق متهم بقتل من عدمه

ترامب يعلق

علق ترامب على لقطات الفيديو التى كشفت كيفية وفاة فلويد، أنه "مشهد صادم للغاية، وحدث حزين"، طالب ترامب بسرعة التحقيق الذى يجريه "الإف بى أى" فى قضية.

انتقد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، المتظاهرين فى مينيابوليس، ووصفهم بالبلطجية، وانتقد ترامب، جاكوب فرى عمدة مدينة مينيابوليس بسبب استجابته للمظاهرات فى تغريدات له.

نشر ترامب، تغريدة علي حسابه في "تويتر"، "لا أستطيع أن أشاهد ما يحدث لمدينة أمريكية عظيمة، موضحا أن فريق الديمقراطى يجب أن يسيطر على المدينة إلا سيقوم ترامب بإرسال الحرس الوطنى ليقوم بهذه المهمة.

أضاف ترامب" إن هؤلاء البلطيجة، "المحتجين"، يشوهون ذكرى جورج فلوريد، موضحا أنه لن يسمح بذلك، وعندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النيران.

تصاعد الاضطرابات

تصاعدت الاضطرابات فى مينابوليس بعد إرسال حاكم ولاية مينيسوتا 500 ضابط من الحرس الوطنى بالولاية إلى مدينتى مينابوليس وسان بول، عاصمة الولاية، ارتفع مستوى الدمار منذ صباح الخميس، اشتعلت النيران ببعض المبانى ووقعت صدامات مع الشرطة، ونهب بعض المتظاهرين متاجر.

كشفت نيويورك تايمز إنه غير واضح إذا كان ترامب ينوى إرسال قوات إضافية من الحرس الوطنى بعد قرار حاكم الولاية بعودة الحرس فى مدينتين لاستعادة النظام. لكن قال الرئيس، إنه مستعد لجعل الحكومة الفيدرالية تسيطر علي الوضع.

ولايات أخري

اتسعت رقعة الاحتجاجات للمدن الأخرى، منها نيويورك ومدينتى ألبوكيركى وكولوبوس بولاية أوهايو، حيث حاول عشرات المتظاهرين دخول مقر الولاية.

اعتقلت السلطات، فى نيويورك، أكثر من 40 شخص مع انضمام المئات من سكان إلى الاحتجاجات ضد وحشية الشرطة، صرخت سيدة من المقبوض عليهم "حياة السود مهمة"، الشعار تحول إلى حركة فى السنوات الأخيرة ضد عنف الشرطة الأمريكية إزاء الأمريكيين من أصول أفريقية.

أغلقت السلطات مبنى الكابيتول بولاية كولورادو، وفى مدينة دنفر، بعد أن أطلق شخص النار على مظاهرة سلمية، فيما أصبحت الاحتجاجات فى مدينة كولومبوس بأوهايو كتلة الفوضى، نشرت وسائل إعلام محلية، مقاطع فيديو، تكشف حشودا تتجه نحو مبنى الكابيتول بالولاية وتحطم نوافذه.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements