Advertisements

حلمي النمنم: سيد قطب كان يرى أن ما قام به محمد نجيب لا يفعله سوى الأنبياء

سيد قطب
سيد قطب
Advertisements
قال الكاتب الصحفي ووزير الثقافة السابق حلمى النمنم، إن الرئيس الراحل محمد أنور السادات لم يحتمل هجوم توفيق الحكيم عليه، فالسادات كان ديكتاتورا أكثر من عبد الناصر، بعد عام 77، فكتاب توفيق الحكيم "عودة الوعى" لم يستهدف عبد الناصر، ولكنه كان ينتقد ذاته.

وأضاف "النمنم"، خلال برنامج "حديث القاهرة مع إبراهيم عيسى"، على القاهرة والناس، توفيق الحكيم بعد كامب ديفيد، كان يطالب بحياد مصر، وهذا الأمر ضد موقف دولة عبد الناصر، وكذلك ضد مشروع ثورة 19، فالحكيم لم يكن من المدافعين عن الحريات، أو المرأة، ولم يذهب لأى حزب من الأحزب قبل 52.

وتابع وزير الثقافة السابق، حين قامت ثورة 52، كان سيد قطب من كتاب الصف الثانى، ولم يكن من المبدعين الكبار، وانحاز إليها انحيازا مطلقا إلى درجة إلى أنه تحول إلى محرض عظيم، ضد محمد عبد الوهاب لأنه غنى للملك، وشهرزاد، وفايدة كامل وشادية، وكل من غنوا للملك، وبالنسبة هل كان يرى أن ما قام به محمد نجيب، لا يقوم به سوى الأنبياء، ففى هذا الوقت لم يكن منتميا للإخوان، بل وكان يكن انتقادات صارخة ضدهم، وانقطع عن الذهاب إلى وزارة المعارف، وظل يتقاضى راتبه عامين دون أن يذهب للوزارة.

وكشف، عبد الناصر كان يعرف سيد قطب اسما فقط، لأنه كان يتابع ما يكتب عنه، ثم فى 53، بدأ سيد قطب "يلسن"، وفهم ناصر ذلك حينما كان وزيرا للداخلية، وجرى حوار بين عبد الناصر وسيد قطب عن انتماءه للإخوان، فأعلن سيد قطب أنه منتمى لهم.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements