Advertisements

هل من حق مصر المطالبة بتسليم يحيى موسي وعلاء السماحي بعد إدرجهما على قائمة الإرهاب؟.. خبير أمني يجيب

بوابة الفجر
Advertisements
قال العميد خالد عكاشة، رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية إن إدارج واشنطن تنظيمي "حسم" و"ولاية سيناء " يمثل أهمية بالغة كون "حسم" تمثل الذراع المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية بالإضافة لولاية سيناء وإدارج القياديين يحي موسى وعلاء السماحي.

وأكد في لقاء مباشر ببرنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON"، اليوم السبت أن الخطوة بالادارج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية تمثل أعلى قائمة في التصنيف الخاص بالإرهاب الدولي بالولايات المتحدة باعتبار أن عملية التنصيف تخضع لدرجة عالية من التدقيق والتثبت على درجة عالية جدًا، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن يدرج كيان إرهابي أو دولة أو قيادات ضمن هذا التصنيف إلا بشفافية كاملة

ونوه إب أن الكيانات المدرجة في هذه القائمة تشمل كيانات بوجه عام كيانات في شرق أسيا وإفريقيا مرورًا بحزب الله ومؤخرًا في ذات التقرير جماعة الحوثي، مضيفا ٔ: "لو لم يكن هناك ادله ثبوتية حقيقية لم يكن ستتم عملية الادارج؛ ومن ثم تنظر كافة الدول والدوائر الدولية لهذا التقرير الأخيرة بعين الاعتبار والاهتمام لكونه أهم تقرير والأرفع مستوى حيث يتم نشره على مواقع الولايات المتحدة عبر وزارتي الخارجية والخزان وهو تدرج رفيع يثبت أهمية التثبت عبر الجهتين".

وأكد أن مصر ستستفيد بلا شك من الإدراج باعتبار أن بلادنا تتحدث الأن عن ثلاثة إدارجات لتنظيمين إرهابيين ثم لشخصيات، لافتا إلى أن التصنيف يعطي لمصر كافة الصلاحيات لملاحقة ومتابعة أفراد التنظيمين في كل مكان في العالم كون كل دول العالم تعترف بكونهم منظمات إرهابية ومن ثم يمكن لمصر الاستفادة بذلك أثناء التتبع الدولي لهذه العناصر.

وواصل: " إقامة قيادات التنظيمين في تركيا يعطي فائدة كبيرة بعد الإدراج لكن يعطي لمصر الحق بالمطالبة بتسليمهم وخضوعهم للقضاء المصري لكي يمثلوا أمام القضايا، وتعاد المحاكمات وفقًا للقانون المصري".

ونوه بأنه بالإضافة لما سبق فإن عملية الإدراج تمنح مصر شرعية دولية في حربها ضد التنظيمات الإرهابية وهي إحدى الخطوات التي قابلت فيها مصر جدليات ونقاش لم يكن مريح للقاهرة ومن ثم يعتبر الإدراج الأخير تصحيح لأوضاع كثيرة.

وكشف أن عملية الادراج ضعت لمعلومات تم استقاءها من معلومات قدمت من مؤسسات مصر المنية بالإضافة لعملية بحث وتدقيق من الجانب الأمريكي حيث كلا المسارين سارًا بشكل متوازي مع بعضمها البعض.
Advertisements