Advertisements

تقرير يكشف تاريخ العلاقة المشبوهة بين الإخوان وطهران

بوابة الفجر
Advertisements

كشف تقرير أنه سمح التشابه بين أفكار الإخوان وأيدلوجية أصحاب العمائم السوداء في قم ومشهد، في التقارب المبكر بين الجماعة الإرهابية وإيران. 

 

ومع رواج فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية، تأسست في القاهرة عام 1947 جماعة التقريب بين المذاهب التي كان أحد أعضائها حسن البنا، الذي كان رسخ وجود جماعته خلال السنوات العشرين السابقة على لقائه بمحمد تقي القمي.

 

ويؤكد مرشد الإخوان الأسبق عمر التلمساني العلاقة بين الإخوان وملالي، قائلاً: "إنها بدأت في العقد الأربعين، حين التقى محمد تقي القمي، حسن البنا لمرات متعددة، ودارت مناقشات واسعة بينهما حول فكرة التقريب بين المذاهب".


 
 

 

ويرى مراقبون أن أوجه التشابه بين طبيعة الاستبداد داخل البنية التنظيمية لجماعة الإخوان ونظام ولاية الفقيه لا تخفى على أحد، فكما يتحكم المرشد في اتباعه عبر مبدأ الولاء والطاعة التي لا تقبل المراجعة أو التعقل، يدمج المرشد الإيراني سلطته الروحية في حيز المجال السياسي.


 
  

كان نشر كتابات القيادي الإخواني سيد قطب وأدبيات إخوانية أخرى ثمرة اللقاءات بين الإخوان والقيادات الإيرانية؛ حيث قامت الحوزات العلمية في مدينتي قم ومشهد، بترجمة ونشر عدد من الكتب الإخوانية، وأعيد طبعها أكثر من 50 مرة.


 
 

 

وفي أعقاب الانفتاح الإيراني على كتابات الإخوان، تبادل الجانبان الرسائل ومن أبرزها رسالة سيد قطب للكاشاني التي أكد فيها أنه "بين كل هذه العداءات توجد صرخة مشتركة في العالم الإسلامي، فيمكن القول الآن إن جماعة الإخوان المسلمين ليست بمفردها، فمطلب الكاشاني بإنشاء منظمة اقتصادية بالعالم الإسلامي لصرخة قوية ليست فقط من إيران بل من كل أنحاء العالم الإسلامي".

 

كانت جماعة الإخوان أول من أيد ما سمي بـ"الثورة الإسلامية" في إيران، وانتقدت السماح للشاه باللجوء السياسي في مصر، كما طالبت كل مسلمي العالم بالتأسي بمسلمي إيران، فكانت هذه الجماعة أول من ذهب إلى إيران بعد سقوط الشاه مباشرة؛ لتهنئة المرشد الإيراني الخميني.


 
 

بالإضافة إلى ذلك نشرت الجماعة كتاباً اسمه "الخميني الحل الإسلامي والبديل" بقلم فتحي عبدالعزيز، والذي ذكر فيه أن "ثورة الخميني ليست ثورة فرقة إسلامية ضد الفرق الأخرى، بل هي مركز القيم والمعتقدات المشتركة والتي توحد عليها كل المسلمين".

Advertisements