Advertisements

تركيا أصبحت قبلة الجماعات الإرهابية في عهد أردوغان

بوابة الفجر
Advertisements

تحولت تركيا في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان إلى مركز يأوي قيادات الجماعات الإسلامية المتطرفة المختلفة.

 

وفي هذا السياق أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية، إرهابيين مصريين يقيمان في تركيا، على قوائم العقوبات بسبب قيادتهما لحركة"حسم" الإرهابية في مصر،  وفق موقع "أحوال تركية".


 
 

ويقول أيكان إردمير عضو سابق في البرلمان التركي، إن "هذا التصنيف الجديد يعتبر الرابع منذ أبريل(نيسان) 2019، الذي يستهدف شبكة إرهابية مقرها تركيا. ما يكشف مدى ازدهار الإسلاميين المتطرفين في البيئة المتساهلة التي زرعتها أنقرة".


 
 

كما صنفت وزارة الخارجية الأمريكية حركة "حسم" منظمة إرهابية أجنبية، وصعدت العقوبات ضد التنظيم المتشدد، المدرج على قوائم الإرهاب العالمية منذ يناير(كانون ثاني) 2018.

 

وتتهم الحكومة المصرية هذا التنظيم بأنه الجناح العسكري لجماعة الإخوان المسلمين، في حين وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بـ"جماعة منشقة عنيفة"، بعض قادتها "مرتبطين سابقاً بجماعة الإخوان المسلمين المصرية".


 
 

وفي نوفمبر(تشرين ثاني) 2017، أعلن الرباعي العربي المناهض للإرهاب، الذي يضم السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، قائمة الإرهابيين المرتبطين بالإخوان المسلمين، بينهم علاء علي علي محمد السماحي، ويحيى السيد إبراهيم موسى، قائدا حسم، الذين طالتهما العقوبات الأمريكية الجديدة.


 
 

ويقول إردمير في مقال نشر في مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" إن "موسى والسماحي يقيمان في تركيا، وأن للسماحي دور عملياتي وشارك في وضع خطط الهجوم واختيار الأهداف، ويدير جوانب مالية للمجموعة وتخصيص الأموال".

 

يُظهر تصنيف وزارة الخزانة أن لموسى جواز سفر تركي، يسهل أنشطته بالسفر دون تأشيرة إلى 110 دول.

 

وإلى جانب جوازات السفر التي توزعها على حماس، وحسم، والإخوان وغيرها من الحركات الإرهابية، تساعد تركيا أيضاً المتطرفين باستضافة قنوات تلفزيونية للإخوان المسلمين تحرض على العنف، بما في ذلك قتل المسؤولين المصريين، وفق لأيكان إردمير.


 
 

ومنذ 2019، وضعت واشنطن قائمة بالتنظيمات والإرهابيين المقيمين في تركيا، من طيف واسع من التشكيلات المتطرفة والإرهابية،  الكيانات والأفراد المتمركزين في تركيا المنتسبين إلى مجموعة واسعة من المنظمات الجهادية، مثل القاعدة، وحماس، وفيلق القدس في الحرس الثوري الإسلامي، وداعش،  وحسم، وغيرها.

 

في مقابلة في ديسمبر(كانون أول) 2019 مع هيئة تحرير "نيويورك تايمز"، وصف الرئيس المنتخب جو بايدن أردوغان بـ "مستبد" وأضاف، "عليه أن يدفع الثمن"، وعليه اعتبر أن التصنيفات الإرهابية على مدى العامين الماضيين، ستكون بداية جيدة لمحاسبة حكومة أردوغان.
Advertisements