Advertisements

في أول أيامه.. ماذا تعرف عن صوم يونان النبي؟

بوابة الفجر
Advertisements

نظمت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الإثنين، أولى قداساتها الثلاث، ذات الطابع الاحتفالي بصوم يونان.

 

واعظ أرثوذكسي: أحد أصوام الدرجة الأولى

وقال الواعظ بقطر منصور، من إيبارشية بني سويف، في تصريحات خاصة، إن صوم يونان هو احد الأصوام ذات الدرجة الأولى، التي تتسم بدرجات عًليا من التقشف والزهد والنسك، فينقطع خلالها الأقباط عن المأكل والمشرب من الساعة الثانية عشر من منتصف الليل وحتى الساعة الرابعة عصرًا.

وأشار منصور، إلى أن كنيسة القبطية الأرثوذكسية، تتعامل مع صوم يونان، بنفس تعاملها مع الصوم الكبير الذي تحتفل به الكنيسة في الثامن من مارس المُقبل.

 

أسقف الدراسات العُليا الراحل في موسعوته الشهيرة: الصوم الوحيد الذي انتهى بالفصح

من جانبه قال الأنبا غريغوريوس، أسقف اللاهوت والبحث العلمي والدراسات العًليا الراحل، في موسوعته الشهيرة إن:"الصوم المعروف بـ (صوم يونان) مدته ثلاثة أيام، وهو يسبق عادة الصوم الكبير بخمسة عشر يومًا، ويعرف (فطر) صوم يونان بـ(فصح يونان) وهو اصطلاح كنسي فريد لا يستخدم إلا بالنسبة لعيد القيامة المجيد الذي يطلق عليه أيضا (عيد الفصح) مما يدل علي أن الكنيسة تنظر إلي قصة يونان علي أنها رمز لقصة المسيح".

وأضاف:"الفصح كلمة عبرانية معناها (العبور) أطلقت في العهد القديم علي عيد الفصح اليهودي تخليدا لعبور الملاك المهلك عن بيوت بني إسرائيل في أرض مصر‏ (الخروج12:13, 23) فنجا بذلك أبكارهم من سيف الملاك الذي ضرب أبكار المصريين، وتخليدا أيضا لعبور بني إسرائيل البحر الأحمر (الخروج14, 15) إلي برية سيناء فأرض الموعد".

وتابع:"لقد كان ذلك العبور القديم رمزا إلي الحقيقة الأعظم خطر، وهي (العبور) بجميع بني آدم من عبودية الجحيم إلي حرية مجد أولاد الله في المسيح، وقد تم هذا العبور بصلب المسيح وبقيامته المجيدة، إذ عبر هو له المجد بالنيابة عن، بموته بديلا عنا وفادي، فصار عبوره هو عبورا لنا نحن، وقد عبرنا نحن فيه، ولما كانت قيامة المسيح بسلطان لاهوته هي برهان نجاح عملية العبور، لذلك كان عيد القيامة هو عيد (الفصح) الجديد، إذ هو عيد (العبور) إلي الفردوس والمنشود الذي فتحه المسيح له المجد. بقيامته المجيدة".

Advertisements