Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: "لعل غمة ستزول بإذن الله "

بوابة الفجر
Advertisements
     

صيامنا وقيامنا –وصلاتنا – وزكاتنا هذا العام فى شهر رمضان الكريم –يجب أن يصاحبه دعائنا لبلادنا – بأن يسدد خطاها – وأن يحميها من كل سوء .
وأن يدعم الصبر عندنا – وأن يعظم الأمال لدى المخلصين من أبناء شعب مصر – وأن يداوم المصريون على إخلاصهم فى عملهم - وألا يتوقفوا لحظة عن الإحساس بأن الأمل عظيم- وبأن الله هو القادر والواحد والأحد -وهو البصير العليم.

ماذا لو إتجه المخلصون من أبناء شعب مصر بجانب دعائهم –إلى الدئب فى عملهم -ومواصلة كفاحهم –لبناء أمة عظيمة –أمة رائدة فى الديمقراطية –وفى الإقتصاد – وفى الإجتماع –والتعليم –وفى القضاء على بذور وشجر الفساد.

أمة لم يحرمها الله من الثروات الطبيعية –فضاءاً وأرضاً وما بينهما –وما تحتهما –من نهر عظيم – وبحار عظيمة –وبحيرات –وشعب عظيم ذو ثقافة فطرية مؤمنة بتراث آلاف السنين وحكمه الموروثة.

إن كل هذه الإمكانات –مع العمل –مع الدعاء إلى الله فى شهر مفترج لاشك بأن "غمة ستزول" –وبأن "فرج قريب سننول " -وبأن "ما يخيب الأمال سيزول" وأن الله على كل شيىء قدير –وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ولعل فى هذه الأيام المفترجة أيضاً يجب أن نتجه جميعاً إلى الله بالدعاء لكى يزيل عن الأمة الإسلامية والعالم أجمع وباء الكوفيد 19, والذى أصابنا جميعا ً إبتلاءاً من عند الله و الله على كل شىء قدير.
 
يا رب أحمى بلادنا وأحمى شعوب العالم بحق جاه الرسول عليه أفضل الصلاه والسلام وحق هذه الأيام المفترجة وأنك على كل شىء قدير ؟, يا رب أنت وحدك ولا شريك لك ، لك الملك وحده ولك الأمر على كل مخلوقاتك فإرحم الناس أجمعين يا رب العالمين . 

   Hammad [email protected]
Advertisements